المصدر: TR || يُستخلص شاي زهرة البازلاء الزرقاء من خلال تجفيف أزهار نبات الأوركيد المعروف باسم البازلاء الزرقاء تحت أشعة الشمس، وهو نبات ينمو في المناطق الجبلية شمال تايلاند. ويُستهلك على نطاق واسع في مطبخ جنوب شرق آسيا، سواء كمشروب أو كملوّن طبيعي للطعام. لطالما استُخدمت زهرة البازلاء الزرقاء في الهند ضمن الطب البديل لتنقية الجسم من الفضلات وتخفيف التوتر. ويُعرف هذا المشروب ببساطة باسم الشاي الأزرق، ويتميز بمذاق يشبه الأرز مع عبق الأوركيد. وعند تحضيره من دون أي إضافات، يمنح لونًا أزرق داكنًا. ويمكنك إضافة شريحة من الليمون أو عصير الليمون والعسل حسب الرغبة. قد تلاحظ أن الليمون أو أي مادة حمضية يغيّر لون الشاي الأزرق من الأزرق إلى الوردي أو الأرجواني. المكونات: أزهار البازلاء الزرقاء. اقتراحات التحضير: يُنصح بإضافة ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين إلى 250 مل من الماء بدرجة حرارة 79°C – 85°C، وتركه لينقع لمدة 4-5 دقائق. يمكن تحضير الشاي نفسه مرتين. الوزن الصافي: 50 غرامًا. حجم الحصة: حوالي 35 كوبًا. ما هي زهرة البازلاء الزرقاء؟ تُعرف بالإنجليزية باسم البازلاء الزرقاء أو ببساطة الشاي الأزرق، وهي شاي يُحضّر من نبات الكليتوريا في جنوب آسيا منذ قرون. وعلى عكس أنواع شاي الأعشاب الأخرى، التي تكون عادةً بنية أو خضراء فاتحة، يستمد هذا الشاي العشبي اسمه من اللون الأزرق لأزهاره. وبفضل لونه الزاهي، يُستخدم الشاي الأزرق الطبيعي غير المغشوش أيضًا في مستحضرات التجميل. وقد شكّل الشاي الأزرق جزءًا من ثقافات بالي وماليزيا وتايلاند وفيتنام لسنوات طويلة. كما أصبح جزءًا من طب الأيورفيدا بفضل خصائصه الفريدة. يتغير لون الشاي الأزرق تبعًا لدرجة الحموضة (pH) في الماء الذي يُحضّر فيه. لذلك، فإن إضافة عصير الليمون بعد تحضيره تغيّر لونه سريعًا من الأزرق إلى الأرجواني.