قهوة منينغيتش، أوسّو، 200 غرام – 7.05 أونصة. المنينغيتش هو النبات الأساسي لقهوة المنينغيتش؛ وهو نوع من أشجار الفستق البري التي تنمو في جنوب شرق الأناضول ووسط الأناضول والمناطق المرتفعة من منطقة البحر المتوسط في تركيا. يُعرف هذا النبات بالاسم اللاتيني Pistacia terebinthus، ويُسمّى «تشيتلمبيك» و«تشيتليك» و«بيتّيم» و«تشيدينه» بحسب المناطق التي ينمو فيها. ينمو ببطء وقد يصل ارتفاعه إلى 10 أمتار. وعلى الرغم من أنه ينمو في جميع أنواع التربة، فإنه يعطي أفضل محصول في التربة الجافة واللينة. يزهر المنينغيتش باللون الأحمر، ويتحول إلى الأزرق أو البنفسجي عند نضجه. تُجمع الحبوب الناضجة وتُغسل ثم تُجفف. وبعد تجفيفها، تُحمّص كما تُحمّص القهوة حتى يتحول لونها إلى البني الداكن. وبعد عملية التحميص العادية، تُطحن حبوب القهوة حتى تصل إلى قوام المعجون. ويُسمّى المعجون الزيتي الحبيبي الناتج «قهوة المنينغيتش». لا تحتوي قهوة المنينغيتش على الكافيين مثل أنواع القهوة الأخرى. ولأنها طبيعية بالكامل، فإن فوائدها عديدة. فهي تساعد في تخفيف ضيق التنفس، وتهدئة الأحبال الصوتية، وتحسين صحة الجهاز التنفسي والمعدة والكلى. كما أن لها تأثيرًا منشطًا جنسيًا. وتحتوي على البروتين والألياف والدهون والفوسفور والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامينات A وB1 وB2 وB6 وC وE. ولا توجد آثار جانبية معروفة لها. وكما هو الحال مع كل شيء، يُنصح بتناول هذا المشروب باعتدال. وبخلاف القهوة التركية، تكون قهوة المنينغيتش ألطف على المعدة وتساعد على الهضم. تُطهى المنينغيتش في إناء وعلى نار هادئة، تمامًا مثل القهوة التركية. تُضاف ملعقتان صغيرتان من قهوة المنينغيتش، وكوب من الحليب، والسكر حسب الرغبة لكل كوب. ويُغلى المزيج مرتين مع التحريك المستمر. ويمكن تقديمها مع المكسرات والماء. تتميز برائحة زيتية تشبه الفستق وبمذاق ناعم. بالهناء والشفاء. تُعد أوسّو إحدى أشهر وأجود الشركات التركية المنتجة لقهوة المنينغيتش التركية.